بعد 26 عاما يتحول إلى
امرأة !
التحق مارك انجليس ذو الجنس المزدوج ( من حيث
الذكورة والأنوثة ) بالجيش ليثبت أنه رجل بمعنى الكلمة ولكن أحلامه ذهبت أدراج
الرياح ومن ثم أجرى عملية جراحية تحول بموجبها إلى امرأة .
ويقر مارك البالغ من العمر 26 عاماً انه التحق
بالجيش حتى يضع حداً للشكوك التي تساوره بأنه امرأة محبوسة في جسد رجل ، واعتقد
أنه إذا أصبح جندياً فإن ذلك سوف ينهي مخاوفه إلا أن تلك الفكرة لم تحقق له
النتائج التي كان ينشدها ، وأن الأمور سارت في مجراها الطبيعي خلال السنتين
الأوليين ثم بعد ذلك بدأ جانب الأنوثة يسيطر علية .
وكان مارك يعمل خلال الفترة الصباحية في وظيفة
مهندس ميكانيكي في القاعدة الحربية البريطانية في ساستدورف بألمانية بينما كان
يرتدي باروكة في الفترة المسائية . وقد تم اكتشاف حياته المزدوجة عندما رآه بعض
الضباط مرتدياً ملابس نسائية ، وقال مارك أن الضباط أصبحوا يعاملونه معاملة سيئة
بعد أن اكتشفوا حقيقة أمره .وانهم كانوا يضايقونه باستمرار وأنه صار أضحوكة بينهم
ولم يتمكن من تحمل تلك الضغوط ، وجعلوا حياته جحيماً ومن ثم قرر التخلص من هذا الواقع
المزعج ، وخرج مارك من القاعدة في إحدى الأمسيات ولم يعد إليها غير أن اختفاءه المفاجئ أثار شكوك رؤسائه
الذين خشوا أن يكون قد هرب بمتفجرات قام بسرقتها .
وبدأت حملة مكثفة على مارك من قبل فرق شرطة ألمانيا
والشرطة العسكرية ، وتم القبض على مارك بعد عدة أيام بعد محاولته سرقة إحدى البنوك
حتى يحصل على مبالغ كافية تمكنه من الحصول على تذكرة العودة إلى بريطانيا وكانت
محكمة ألمانية قد وجهت إلى مارك تهمة الشروع في سرقة بنك وحكمت بسجنه لمدة أربع
سنوات ونصف السنة ، وعلى الرغم من أن مارك لا يزال يعتبر رجلاً بصفة رسمية إلا أنه
طلب إيداعه سجن النساء وتمت تلبية طلبه قبل إطلاق سراحه عام 1992 ويعيش الآن في إنجلترا
كامرأة ، وكما كان الوضع سابقاً فإن مارك يرتدي ملابس النساء وغير اسمه إلى ديبورا
وايلد . وذكرت ديبورا إنها تشعر بسعادة في فستانها أكثر من ارتدائها الزي العسكري
. وذكرت أنها تعمل لتغير جنسها على نحو كامل حيث بدأت أعضاء الأنوثة تبرز في جسمها
.
************