Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

غسل الشعر بالطين!

 

أقامت أوتمار شميث الألمانية أول صالون من نوعه في ليباخ تراعي فيه الجوانب البيئية ، وكانت شميث قد سئمت من المواد الاصطناعية المستخدمة في غسيل الشعر ومعالجته لذلك فقد لجأت الآن إلى استخدام مادة طبيعية تسمى ( الحمم الطينية ) وذلك لغسل شعر زبونتها في ليباخ التي يصل تعداد سكانها إلى 20.000 نسمة .

 

وقد اختفت من هذا الصالون أيضاً الأجهزة الكهربائية المستخدمة في تجعيد الشعر وتجفيفه والمواد الكيميائية المستخدمة في عملية تصفيف الشعر ، وتقول شميث أنها أصيبت بدهشة فعلية بعد استخدامها تلك المادة الطبيعية لكونها المرة الأولى التي لم تصب فيها بالحكة أثناء قيامها بعملها في الصالون .

 

وتعد أسعار تصفيف الشعر فذ هذا الصالون ملائمة ومعقولة حيث تتقاضا المصففة مبلغ 45 ماركاً ألمانياً لإجراء قص بسيط من تدليك الرأس خلال فترة عناية تبلغ 40 دقيقة وتتقاضى شميث رسومها بناءً على الوقت الذي تمكثه الزبونة في مقاعد صالونها ذات اللون الأزرق .

 

وتم تطوير نظرية الصالونات على الطريقة الحديثة من قبل شميث ومجموعة أخرى متحمسة في مدينة درامستادت  التي تضم ابرع مصففي الشعر ، ويتم إجراء اختبار لهذه الطريقة الجديدة وتمضي شميث قائلة أن قص الشعر يعتبر نشاطاً إبداعياً ويرغب أن يجذب إليه المزيد من خريجي الفنون والدراسات .

 

 

 

 

 

 

************